يحيى بن سعيد الحلي

مقدمة المحقق 17

نزهة الناظر في الجمع بين الأشباه والنظائر

2 - المدخل في أصول الفقه ، ذكره أكثر من ترجم للمترجم وذكره أيضا الإمام الشيخ آغا بزرك في الذريعة في حرف ميم المخطوط . 3 - نزهة الناظر ، وهو الذي يقول فيه صاحب روضات الجنات : ثم إن للرجل - ويعني به يحيى بن سعيد - كتابا لطيفا في الفقه موجودا بين أظهر علماء الطائفة سماه نزهة الناظر في الجمع بين الأشباه والنظائر ينوف على ثلاثة آلاف بيت تقريبا . . . 4 - قضاء الفوائت ، ذكره السيد الأمين في أعيان الشيعة وقال : نسبه إليه الشهيد في غاية المراد . عملنا في الكتاب طبع هذا الكتاب لأول مرة في طهران سنة 1318 ه‍ في 171 صفحة بقطع صغير ، وكان في غاية السقم ، ردئ الطبع ، كثير الأخطاء ، مشوش العبارات ، وقد استعنا في تصحيحه بنسختين هما : 1 - نسخة يملكها سماحة الحجة الشيخ ميرزا على الزنجاني أطال الله أيام حياته الغالية ، وهي في مجموعة تضم بين دفتيها ( الحديث القدسي ) ثم ( نزهة الناظر ) ثم ( رسالة في الحبوة ) ، ومجموع عدد أوراقها ( 49 ) ورقة ، في كل صفحة ( 17 ) سطر ، وجاء في آخرها : ( تم الكتاب بعون الله وحسن توفيقه على يد العبد المذنب الراجي عفو ربه جواد بن المرحوم الشيخ مراد في الصحن بالنجف قبل الظهر عاشر في [ كذا ] شهر صفر سنة الثامنة والسبعين بعد الألف والمائتين من الهجرة صلى الله على مهاجرها ) . وخط هذه النسخة نسخ لا بأس به ، وكتبت الفصول بالأحمر وإلى هذه النسخة نشير بحرف ( م ) .